بلاويكم نيوز

السوداني .. يبدأ عهدا جديدا في العلاقات مع الجمهورية التركية ..

0

بقلم: أياد السماوي ..

بعد زيارته الناجحة والموّفقة إلى الولايات المتحدّة الأمريكية وما نتج عنها من اتفاقات سياسية واقتصادية وعلميّة وتكنولوجية ، عاد السوداني إلى بغداد وهو محمّلا بالآمال والتطلعات لبناء العراق ووضعه على جادّة التقدّم والإزدهار ، وليستكمل مع تركيا هذه المرّة ما بدأه في زيارته إلى الولايات المتحدّة الأمريكية .. فالزيارة التي قام بها يوم أمس رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى العراق وما تمّخضت عنه هذه الزيارة التاريخية من اتفاقات شملت التوقيع على اتفاق الإطار الستراتيجي الذي سيمثل خارطة طريق لبناء تعاون ستراتيجي مستدام بين البلدين ، والتأكيد على أهمية طريق التنمية لتعزيز التكامل الاقتصادي ، والتعاون بين العراق وتركيا في مجال المياه ، وتوقيع أكثر من عشرين مذكرة تفاهم في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثماريّة وغيرها ، ستنقل بدون أدنى شّك العلاقة بين البلدين الجارين إلى عهد جديد وواقع جديد ..
ولا شّك أنّ ما تمّ التوقيع عليه يوم أمس بين العراق وتركيا من اتفاقات سياسية واقتصادية وأمنية واستثمارية ، يمّثل عهدا جديدا في العلاقات بين العراق وتركيا ، ولا شّك أيضا أنّ ما تمّ انجازه مع تركيا يوم أمس ، لم يحصل قط في أي من زمن الحكومات السابقة ، فقد أثبتت التجربة أنّ الشراكات الاقتصادية هي المفتاح لتحقيق الأمن والاستقرار وحل كافة الملّفات العالقة بين البلدين الجارين ، ولاشّك أيضا أنّ رؤية السوداني للشراكات الاقتصادية بين العراق ومختلف دول العالم تمّثل منهجا صحيحا وواقعيا للسير بالعراق إلى جادة الإزدهار والتقدّم والتنمية ، فلا مصالح تدوم بين البلدان غير المصالح الاقتصادية ..
ومن المؤكد أنّ ما تمّ إنجازه يوم أمس في زيارة أردوغان التاريخية للعراق ، ستنعكس آثاره الإيجابية بشكل كبير خلال الفترة القادمة ، خصوصا في مجالات التنمية والمياه والأمن ، فمصلحة العراق وشعبه هي في تحقيق هذا التكامل الاقتصادي بين العراق وتركيا ، ولعل طريق التنمية هو أحد أهم ثمار هذه الزيارة التاريخية ، وشعبنا العراقي يتطلّع لوضع هذه الاتفاقات موضع التنفيذ ..
أياد السماوي
في ٢٣ / ٤ / ٢٠٢٤

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط