الى من جر أذيال الخيبة
بقلم : حسن المياح …
نعم … الى من جر أذيال الخيبة والخسران المبين في إنتخابات عام ٢٠٢١م , وتعثر ببيضتيه التي بين فخذيه , قبل أن يتعثر ويتقيد برباط حبال الفشل , بسبب ما هو عليه من سوء تقدير للأمور , وما هو عليه من بلادة تفكير في تمييز الأحوال والمواقف …..
الى الذين يبررون فشلهم , وخسارتهم , وإخفاقهم , في إنتخابات ٢٠٢١/١٠/١٠م , ويوزعون اللوم , ويعنفون سجال إتهامات ولا ينقطعون , أو هم يستقرون , ويلقون بالمسؤولية على عاتق من يختارون , وينتقون , وإياه يتهمون , من مثل العجوز ( أبي بريص الشاحب اللون , أصفره , جاحظ العينين , فاغرآ فاه إبتسامة حقد ولؤم , وغدر وجوع لإلتهام لقمة ….. ) بلاسخارت … , وتزوير … , وبيع وشراء أصوات ومقاعد برلمانية في الإمارات والغربية … , وما الى ذلك …..
أقول لكم بكل وضوح :~
إن تبريركم ( وإن كان فيه كلام صدق , وبعض تشخيص دقيق صحيح ) هزيل ضعيف … , لا يرتقي الى مستوى المسؤولية والقبول … , ولم يدشن العتبة الأولى من المقبولية … , لفشلكم المحتوم … , لا المخروم كما تزعمون ……
ونموذجكم هو نموذج الرياضي المحترف الذي يبرز صيته فجأة , أو يسلك تدريجآ ~ ( وهو ليس كمثلكم جاء صدفة , أو غفلة , أو عمالة ~ أو خاضعين خنوعين مستعبدين مأجورين ) ويكون ظهوره في الساحات والملاعب والإعلام ….. حيث الشبه والتشابه , والنموذج والأنمذجة هي أن عمر السياسي كعمر الرياضي المحترف , يكون بقدر عطاءه الجماهيري المثمر , وتقديمه الصالح الناضج المفيد …. وهو عادة ما يكون قصيرآ , محدودآ , ضئيلآ لو قورن بعمره الطبيعي الإعتيادي الذي هو فيه يعيش ويكون ….. ” لا يتجاوز العقد من الزمن ” , وعمره غالبآ ما يفوق الستة عقود حياة عيش دنيوي أنيس ممتد سليم , أو ربما ملوم ….
وأقول لكم , وأنا لكم ناصح صادق , محب أمين , وإن كان النصح لا يؤثر فيكم , لأنكم تعيشون في أبراج سحت حرام عاجية , تترفعون عن خلق الله الشعب العراقي أجمعين … :~
لوك الندم , وإجتراره , وتبادل الإتهامات , لا يفيد , ولا يقدم ….. ; ولكن عيدوا حساباتكم بكل تجرد وموضوعية …. وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا …. ستجدون أنفسكم … أنكم أنتم المقصرون , ولا أتجنى عليكم إذا قلت لكم أن أغلبكم هم قاصرون , وأنكم ليس على قد المقام كما يقولون ويصفون , ولا هم , ولا أنتم على قدر المسؤولية التي اليها تتصدون … , وتحملون … , وتتحملون …..
ولكن لا تتراخون أو تسترخون …. , ولا تتكاسلون أو تتقاعسون , ولا الى النوم أو النعاس تركنون , وتتمددون , وتستطيبون , وترتاحون …..
ولكن إعملوا بكل جد وإخلاص , ومسؤولية وأمانة , على تكفير ذنوبكم , زأسعوا الجهد بكل طاقاتكم وقدراتكم ثانية حتى تمتخيون , وتعودون عاملين صالحين …… والله سبحانه وتعالى …. والشعب العراقي راضين مستغفرين ……
وعند الصباح يحمد القوم السرى , لما ينكشف الجو , وتبان حقائق الأمور …..
وإنا لله وإنا اليه راجعون …
حسن المياح ~ البصرة .